المشاركات

إمكانية اختطاف وقتل الجن والشياطين للإنس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،، قد يتساءل البعض عن إمكانية أو قدرة الجن والشياطين على القتل أو الاختطاف لأماكن مقفرة أو بعيدة ، ومن خلال تتبع النصوص القرآنية والحديثية يخلص المرء إلى إمكانية حصول ذلك فعلا ، وقد وقـع من ذلك شيء في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت من حديث فتى غزوة الخندق الذي كان حديث عهد بعرس فقتلته الجن ، وكذلك ما روي في سيرة سعد بن عبادة عندما بال في نفق فقتلته الجن 0 وفي حديث الإمام مسلم شاهد قوي على ذلك ، فقد ورد في صحيحه أنه قال : ( حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى عن داوود عن عامر قال : سألت علقمة : هل كان ابن مسعود – رضي الله عنه – شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال : لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير – استطير الشيء : أي طير – لسان العرب - أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال : فقلنا ...

التعلق بالأبراج والطالع

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ثم أما بعد ،،، إن بعض الناس يربط حياته ومستقبله باعتقادات وتصورات جاهلية بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، ومن أبرز السمات التي تختص بها الشريعة العقيدة الإسلامية ، وتلك العقيدة فريدة من نوعها ، متميزة بشمولها وبساطتها ووضوحها ، لأنها عقيدة ربانية ، أودعها الله تعالى في أرضه لتستنير البشرية بنورها ، وتحتمي بعدلها ، تلبي رغبات وحاجات وطبائع البشر ، وتعطي الفكرة الكاملة عن الكون وحقيقته ، وتوضح أي تساؤل قد يتبادر إلى الذهن بخصوص ذلك 0 والله سبحانه وتعالى أوجد أسبابا شرعية وأخرى حسية مباحة لكي تحقق وتؤدي الغايات والأهداف المنشودة في هذه الحياة ، وهذا يعني أن الطريق الذي أراده الله سبحانه وتعالى لاسعاد البشرية واضح معلوم ، لا يحتاج إلا للإتباع والانقياد لكي تتحقق السعادة في الدارين ، وقد أشار الحق تبارك وتعالى إلى ذلك في محكم كتابه حيث يقول : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَع...

تعريف الرقية الشرعية وأقسامها الندية

تعريف الرقية الشرعية وأقسامها الندية الرُّقْيَةُ لُغَةً : اسْمٌ مِنْ الرَّقْيِ يُقَالُ رَقَى الرَّاقِي الْمَرِيضَ يَرْقِيهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرُّقْيَةُ الْعَوْذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرْعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْآفَاتِ لِأَنَّهُ يُعَاذُ بِهَا , وَمِنْهُ قوله تعالى : { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } أَيْ مَنْ يَرْقِيهِ , تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُ لَا رَاقِيَ يَرْقِيهِ فَيَحْمِيهِ , وَرَقَيْته رُقْيَةً أَيْ عَوَّذْته بِاَللَّهِ , وَالِاسْمُ الرُّقْيَا , وَالْمَرَّةُ رُقْيَةٌ , وَالْجَمْعُ : رُقًى . وَلَا يَخْرُجُ اصْطِلَاحُ الْفُقَهَاءِ لِلرُّقْيَةِ عَنْ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ . وَالرُّقْيَةُ قَدْ تَكُونُ بِكِتَابَةِ شَيْءٍ وَتَعْلِيقِهِ , وَقَدْ تَكُونُ بِقِرَاءَةِ شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ وَالْمُعَوِّذَاتِ وَالْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ . الرقى ألفاظ خاصة يحدث عندها الشفاء من الأسقام والأدواء والأسباب المهلكة , وهذه الألفاظ منها ما هو مشروع كالفاتحة والمعوذتين ونحوها من كل ماهو طيب ,ومنها ما هو غير مشروع كرقى الجاهلية والهند وغيرهم ; لأنه ربما...

علامات وأعراض المحسود والمصاب بالعين

  فتاوى إسلام ويب عنوان الفتوى : علامات وأعراض المحسود والمصاب بالعين وعلاج ذلك رقـم الفتوى : 7151 تاريخ الفتوى : الأربعاء 4 ذو الحجة 1421 28-2-2001 السؤال: السلام عليكم .. أود أن أعرف كيف يمكن للمسلم أن يفرق بين المصائب التي يكون سببها الحسد والمصائب الأخرى التي لا علاقة لها بالحسد ، فمثلا لاحظت أنه قد حصلت لي سلسلة من الأحداث في الفترة الأخيرة التي لا أجد لها تفسيرا كحادث سيارة وأمراض ودخول مستشفيات وعدم تمام ما أعمله على الشكل المطلوب ، لم يكن ذلك الحال يصاحبني من قبل. قال لي البعض بأني محسود ولكن كيف لي أن أعرف ذلك وأنا لا أعرف حتى من حسدني ، هذا على فرض أن هناك حسدا أو عينا فعلا. فهل هناك طريقة علمية وواضحة للتفريق بين الأشياء النابعة من الحسد عن غيرها ، وكيف يمكن علاج الحسد من دون معرفة الحاسد؟ بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم. الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مما يعين على التفريق بين ما كان من المصائب ناتجاً عن حسدٍ، أو عن غير حسد أن نتعرف على أعراض الحسد والعين: فإن أعراض العين في الغالب تكون: كمرض من الأمراض ا...

الاستعانة بالجن

الحمد لله الذي خلق السموات فبناها ، وخلق الجبال فأرساها ، وخلق الأرض فمهدها وسواها ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين الذي بعثه ربنا رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 0 أما بعد " إن التلقي عن الجآن في الشرع المطهر خاصة في أمور العلاج لا يجوز شرعاً لما في ذلك من خفايا سأذكر بإذن الله تعالى ما تيسر منها سائلاً رب العرش العظيم أن يلهمنا صوابنا ورشدنا وألا يفتنا بما نقول – وأن يُطهر أنفسنا من النفاق والرياء ومن سوء الأخلاق ومن شماتة الأعداء إنه ولي ذلك والقادر عليه أولاً : معنى الاستعانة يقول الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله هو : : طلب المعونةفإن مصادر التلقي من الجآن هي في الحقيقة استعانة بالجآن واستعمال لهم في أمور العلاج حيث أن المستعين بهم في بعض المغيبات مما يكون في عالمهم ولا يعلمها الناس هو مستخدم للجآن شاء أم أبى ، والجآن فيهم المسلمين وفيهم الكافرين وفيهم الفاسقين ، وإن الله سبحانه وتعالى جعل لنا ناموساً في هذا الكون حيث أخفى علينا أشكالهم وعالمهم لحكمة هو يعلمها جلّ في عُلاه ، وحيث إن الله سبحانه وتعالى أخفى علينا أمورهم فلا يمكن للبشر معرفة صدق ...