المشاركات

الرقية عبر الهاتف وسماع الأشرطة

فتاوى إسلام ويب عنوان الفتوى : الرقية عبر الهاتف وسماع الأشرطة رقـم الفتوى : 97781 تاريخ الفتوى : الخميس 4 رجب 1428 19-7-2007 السؤال: هل يجوز أن تكون الرقية الشرعية عبر الهاتف في حال إذا تعسرت ظروف المريض أو المسحور ولا يمكنه الذهاب للرقاة ولا يستطيع أن يعالج نفسه؟! الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الأصل في الرقية أن تكون مباشرة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل والسلف الصالح، وليحصل النفث المطلوب من الراقي على المريض، وإذا لم تمكن المباشرة فلا شك أن لسماع القرآن الكريم والأدعية المأثورة بركة ورحمة... يرجى نفعها للمريض. ففي فتاوى اللجنة الدائمة أن مباشرة الراقي رقية المصاب أمر ضروري للحاجة للنفث على المرقي، وأنه لا يغني سماع الشريط، إلا أن هذا لا يمنع أن تحصل الاستفادة نسبياً من سماع الرقية عن بعد، المفتـــي: مركز الفتوى

تعقيب العلماء والمشائخ على الشيخ علي بن مشرف العمري

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،، دار في الآونة الأخيرة جدل ونقاش حول بعض الآراء المتعلقة بالرقية الشرعية بشكل عام ، وموضوع الجن والشياطين بشكل خاص ، وللوقوف على حقيقة الأمر ، وعرض تلك الآراء وقياسها بالأحكام الشرعية ، فقد قمت بجمع بعض الردود للعلماء والمشائخ على الشيخ القارئ علي بن مشرف العمري - وفقه الله للخير - فيما ذهب إليه ، بعد أن ألفيتها نافعة مفيدة لما فيها من مصلحة شرعية عظيمة للمسلمين ، وقبل البدء بسرد تفاصيلها ، رأيت التنويه لبعض الأمور الهامة التي لا بد أن تترسخ لدى كل مسلم ، وهي على النحو التالي : 1)- إن تحري الحق واتباعه ، وتطويع النفس البشرية للشريعة وأحكامها ، أمر لا بد أن يحوز على جانب مهم في حياة المسلم ، والحق المنشود هو ما دل عليه الكتاب والسنة والأثر الثابت عن الصحابة والتابعين وسلف الأمة وأئمتها ، وإدراك هذا المعنى بكافة جوانبه يؤدي للسعادة الحقيقية ، لما يكتنفه من رؤية واضحة المعالم بينة الأبعاد والآثار 0 2)- إن الناظر للأحكام الشرعية في مختلف نواحي الحياة ، يرى أنها قد اكتملت بوحي الس...

حكم استخدام أثر المريض كالقهوة وعتبات الأبواب في علاج العين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،، يعمد البعض بالسؤال عن بعض الأمور المتعارف عليها والمتداول استخدامها بين الناس في علاج العين والحسد ، وقد تكون تلك الأمور من الأساليب والعادات المتوارثة عن الآباء والأجداد ، ويفضي استخدام بعضها في علاج العين إلى محاذير شرعية ، والوقوع في المحرم ، وسوف أقتصر البحث بذكر الأمور الجائز استخدامها في هذا المجال ، وأما الأمور الأخرى التي لا يجوز فعلها بسبب تأثيرها وخطورتها على العقيدة والدين ، فسوف أفرد لها موضوعاً أخر لبيانها 0 وبالعموم فقد ذكر العلماء الأجلاء شروط الأخذ بالأسباب 0 وقد لخص ذلك الدكتور فهد بن ضويان السحيمي – حفظه الله – عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، حيث قال : ( ولقد فصل العلماء القول في شروط الأخذ بالأسباب ، ويمكن إيجازها فيما يلي : 1- أن يكون السبب مما ثبت أنه سبب : شرعا : لأن هناك من الأسباب ما هو محرم ، وكل سبب لم يأذن به الله ولا رسوله فهو باطل 0 وقدرا : بأن يعرف أن هذا من الأسباب المعهودة التي يحصل بها المقصود – كالأدوية ا...